Archives For Conflict in Libya

After being bombarded by Grad rockets, the town of Bani Walid has now been largely occupied by militiamen (including the some of the same Misrata militiamen responsible for the ethnic cleansing of the Tawergha, the slaughter of prisoners in Sirte and other war crimes.)

Continue Reading…

According to NATO  figures, coalition aircraft delivered 415 key strikes on the town of Sirte between Sunday 28th August and Thursday 20th October. We have compared this to the bombing of Guernica and other comparisons have been made to the widely condemned levelling of Grozny. Continue Reading…

التطهير الُعرقي و الإبادة الجماعيّة و التورخا

هيومن رايتس إينفستيخاشيون (HRI) تُتابٍع عن كثب الوضع في منطقة ا”لتورخا”، وهنا نلفتُ معاً المعلومات، ونجِدُ، ، استناداً إلى تقارير الشهود والصحافيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان ، بأنّ حالة ا”لتورخا” ليست مُجرد حالة تطهير عُرقي ولكن وفقاً للتعريف القانوني، إِبادة جماعيّة.

  HRI لديها مخاوف خطيرة ، ليس فقط لذوي البشرة الداكنة في ليبيا عموماً ، ولكن أيضاً لمؤيدي القذافي بما في ذلك قبائل ال “قدافى” و “المشاشياس”. نحن، أيضاً  قلقون بوجه خاص للتوارخة في جنوب ليبيا الذين يتمّ اتهامهم بال “مرتزقة” ، وهُم تحت هجوم الحُلف الشمالي الاطلسي و قوات المتمردين.  ولكن القلق الأكبر هو ربما للتورخا.

اتفاقية الإبادة الجماعيّة:

المادة الثانية الصادرة من إتفاقيّة الأُمم المتحدة لمنع و معاقبة جريمة الإبادة الجماعيّة تُفيد:

“أي فعل من الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير كلياً أو جزئياً ، جماعة قوميّة أو إثنيّة أو عرقيّة أو دينيّة ، على سبيل المِثال:

    قتل أعضاء من جماعة
      إلحاق أذى جسدي أو عقلي جسيم لأعضاء المجموعة
     التسبب عمداً ، لظروف حياتيّة بقصد التدمير المادي الكلي أو الجزئي
      فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة
 نقل الأطفال قسراً من جماعة إلى جماعة أخرى.”

  1. تنص المادة الرابعة  على أن الأشخاص الذين يرتكبون جرائم الإبادة الجماعيّة أو أي من الأفعال الأخرى المذكورة  في المادة 3 يعاقبون ، سواء كانوا حكام دستورين و مسؤولين  اوموظفين عموميين أو أفراد


لقد تمّ تطهيرعرقي لل”تورخا”

البلدة الرئيسية في منطقة التورخا،  تورخا نفسها (الملقبة: تورخا / توورخا ) ، وهي بلدة لشعب يقدر با 31.250 (برنامج الأمم المتحدة للبيئة. (2005; وقد أُفرغت كلها من سكانها: شعبها وُجد اما مقتولآ او فراًّ.وسط عدة تقارير، يجري إزعاج السُكان الباقون في محاولتهم العثور على الماء والغذاء. بلدة مصراته تقع على بعد KM 30-40  جنوب مصراته / مصُراته ، وعلى طول الساحل الغربي لخليج سرت. وبعض مناطق مصراتة التي تحتلها التورخا قد حصل فيها أيضا تطهير عُرقي ، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.

وذكرت مُنظمة العفو الدوليّة  بمزاعم عن فرار بعض أفراد قبيلة” التورخا” عن منازلهم

عشرات الآلاف الذين يعيشون الآن في مناطق مختلفة من ليبياــ غير قادرون على العودة إلى ديارهم والعلاقات بين أهالي مصراته و التورخا متوترة بشكل خاص. سُكان مخيمات ماكشفيت قرب طرابلس ، حيثُ النازحون من التورخا لجأوا ، قالوا لمُنظمة العفو الدوليّة بأنهُم لن يذهبوا إلى الخارج خوفاً من الأعتقال. قالوا كيف تمّ إعتقال أقاربهم وآخرون من قبيلة التورخا عند نقاط التفتيش وحتى في مُستشفيات طرابلس

في 29 آب ، شاهد مندوبو منظمة العفوالدوليّة مريضٌ تورخي، في مستشفى طرابلس المركزي،  يُجرى ” إستجوابه في مصراته”و اخذه ثلاثة رجال ،أحدهُم مُسلح.  لم يكن بِحوزة الرجل أي مذكِرة توقيف . وقيل ايضاً لمنظمة العفو الدوليّة ان ما لا يقل عن رجلين اخرين من التورخا اختفوا بعداخذهم للإستجواب من مستشفيات طرابلس …

حتى في المخيمات،التورخا ليسوا بأمان.  في نهاية الشهر الماضي ، قاد مجموعة من الرجال المسلحين في المخيم ، واعتقلوا نحو  14 رجلا. تحدثت  أمنستي مع بعض أقاربهم ؛ لا أحد يعرف مصير أو مكان هؤلاء الأشخاص . وقالت امرأة أخرى في المخيم بأن زوجها في عداد المفقودين منذ خروجه راكضاً من المخيم ، للتسوق في وسط طرابلس ، منذ حوالي الأسبوع. تخشى ان يكون قد تمّ احتجازه

قد تمّ مطاردة التورخا الذين فروا للجوء في المخيمات، من قِبل جماعة من المتمردين ، الذين اختطافُهم أم أخذوهم بعيداً.  هناك تقارير موثوقة التي تُفيد عن عمليات اغتصاب و اختطاف و قتل للتورخا،.  حتى شوهد عمليّة مطاردة التورخا، للخروج من مستشفيات طرابلس الى أماكن مجهولة الهوية

التهديدات المُبكرة بالإبادة الجماعيّة في تورخا

في مقالة لصحيفة وول ستريت جورنال في 21 يونيو، وصف سام داغر،تورخا بمدينة تسكنها غالبية من الليبيين السود، وهو  يرجع الى القرن، 19 باعتبارها مدينة العبور في تجارة العبيد.  ونقل عن احد المتمردين قادة من لواء مصراتة

ابراهيم الحلبوس ، وهو أحد قياديّ المتمردين ، الذي يقود المعركة في ليبيا، يقول، على جميع المقيمين المتبقين المغادرة فوراً في حال إستيلاء مقاتليه على البلدة. ” عليهم حزم امتعاتهم”، وقال السيد حلبوس ”  تورخا، لم يعد لهاوحودٌ ، مصراته فقط

وأفاد زعماء المتمردين الأخرين بالتالي

“يدعون لاجراءات صارمة مثل منع المواطنين التورخا من العمل ، العيش أو إرسال أطفالها إلى المدارس في مصراته”

بالإضافة إلى ذلك ، وفقا لهذه المقالة ، كنتيجة لمعركة لمصراته

ما يقرب عن أربعة أخماس سكان حي “غوشي” في مصراته  وكانوا تورخا. الآن اختفوا أو اختبئوا، خوفًا من هجمات ا لإنتقام  من قبل المتمردين، وسط تقارير عن مِنح للقبِض عليهم

شيطنة التورخا

جزءٌهام من أي إبادة جماعيّة هوالشيّطنة و نزع الانسانيّة عن الضحايا و هذا هو الحال. في تورخا. كجزء من حرب المعلومات الحلف الشمال الاطلسي والمتمردين وصفوا جميع المقاتلين الموالين السود ، والعمال الضيوف من جنوب-  صحراء افريقيا ، وحتى سكان ليبيا ذوي البشرة السوداء با” المُرتزقة”

وقد تمّ اتهام التورخا بالإغتصاب الجماعيّ ، ويجري وصفهم بصورة جماعيّة ،بالمسؤولون عن معارك مصراته و نعتهم بتعابيرعنصريّة.  كما ذكر سام داغر

بعضٌ، من الكراهية والإيحاءات العُنصرية ضد التورخا، كانت كامنة في معظمها قبل إندلاع النزاع الحالي. على الطريق بين مصراتة وتورخا نجد شعارات المتمردين مثل “الفرقة لتطهير العبيد ،الجلد الأسودقد حلّ مكان خربشة مؤيدي القذافي

ومن الجدير بالذكر أن هذا التشويه من للسود أدى إلى فظائع واسعة النطاق بما في ذلك جرائم القتل وقطع الرؤوس التي بتواطؤ أعلى مراتب المجلس الوطني الإنتقالي

تورخا تحت قبضة الثوار

كما ذكرنا في ذلك الوقت ،  اتخذ المتمردين مدينة تورخا في 13 آب،في هجوم مُنسق بشكل وثيق مع الحلف الشمالي الاطلسي واستُخدم القصف الجويّ و أسلحة ثقيلة، ضد البلدة.

تجدون شريط فيديو للمعركة من جانب المتمردين

تقريرعن السقوط من أندرو سيمونز لقناة الجزيرة ، للأسف تفتقر للمواد، ولكن تظهر على الأقل أحد الكُتل السكنيّة الكبيرة في تورخا ، وبعض السجناء داخل حاوية شحن (المتمردين رفضوا تصويره) ، و رجل مُصاب بجروح و بلباس مدني و قوات المتمردين يقومون بطرد إمرأة مصريّة خسرت 9 أطفال تحت سن 12 ، والتي فرّت من منزلها أثناء الهجوم .

في هذه المرحلة، قد أُحيط آخر ما تبقى من المدنيين والمدافعين عن المدينة.

الهجوم في تورخا، قد أقيم تخطيطه في وقتٍ سابق، أورلا غورين من البي بي سي فشٍلت بشكلٍ مخزٍ ،في إعطاء واقع  التطهير العُرقي على رُغم من إجراء مقابلات مع ابراهيم الحلبوس ، القائد الذي هدد في وقتٍ سابق، على محو المدينة عن الخريطة

الحلف الشمال الاطلسي يدعم الهجوم الجوي علىتورخا

يتم تسجيل قصف الحلف الشمال الاطلسي داعيماً للهجوم، في النشرات الصحفية التابعة للناتو، من الأزمنة التالية

 آب 10: في محيط تورخا:  عقد  القيادة والتحكم (2) ، مرافق التخزين العسكرية
آب12 : في محيط مصراته: (1) منشأة عسكرية ، 1 مرفق تخزين الذخيرة
آب  13 : في محيط مصراته : 4 مدافع مضادة للطائرات
آب 13: في محيط تورخا: مركبات عسكرية (1) ، مدافع مضادة للطائرات

الهجوم الفعلي كان من 10-13 آب نستطيع  رؤية دور الناتو المهم في عملية التطهير العرقي في هذه المدينة ، تطهير عرقيّ  التي تمّ تحذيرهم منه، ولكنهم قرروا، مع ذلك ، المشاركة فيه

تشير التقارير إلى أن الناتو أمر المتمردين  طلاء سياراتهم بالون الأحمر و الأصفر قبل عملية  الهجوم

التطهير العرقي في تورخا

فمن المحتمل جدًا، إنتقال عددٌ كبير من اللاجئين السود من مصراته إلى مدينة تورخا. العديد منهم ومن المقيمين الأصليين فروا من المدينة  قبل الهجوم الفعلي ، وخصوصا أنّ ألويّة مصراته كانت تطلق صواريخ غراد على المدينة. من المُرجح أيضًا،  أن  يكون قد هرب بعض المقاتلين الى سبها ، سرت ، أو بني وليد ، حيث يجرون موقفاً ، علماً أن لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة كأسر
مع الإشارة الى تقرير ديفيد إندرز، حيث يقدم تقاريرعن تورخا فارغة،  يشير إلى وقوع تطهير عرقي بعد السيطرة الكاملة للمتمردين

في أعقاب آخر التورخيون

نرد كامل الإئتمان ألى ديفيد اندرز،الذي يتابع قصة التورخيون. (17 سبتمبر) في محاولة لتتبع موقعهم الحالي :

تمّ طرد السكان من مخيمات اللاجئين في طرابلس خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية

المصراتيون ما زالوا يبحثون عن السود” ، قال حسن ، وهو من سُكان تورخا،يعيش حالياً في مخيم ثالث في جنزور، ستة أميال شرقيّ طرابلس. ” جاء أحد الرجال في هذا المخيم و أخبرني عن مقتل شقيقي على أيدي المتمردين الأمس

الدليل على أن المتمردين ما زالوا  يسعون وراء التوارخه وهذا الوضع لم يننتهي مع انهيار نظام القذافي،التي زالت مرئيّة،  سواء في فراغ هذه المدينة أو في المخيمات التيفرّ منها السُكان

في مجمع صناعي يماكه تركي باسم صلاح الدين في جنوب طرابلس ، رجلٌ  ينهب المعدن في المجمع قائلآً: التورخا ”  “ذهبوا إلى النيجر ” البلد الذي له حدود مع ليبيا في الجنوب حيث فرّ بعض مؤيدي القذافي ، بما في ذلك نجلآ الديكتاتور المخلوع 

تجدر الإشارة إلى أن الوصول إلى النيجر ، على أي لاجئ القيام برحلة خطرة للوصول الى سبها. من هناك كان رحلة أخرى بالحافلة لأسابيعللوصول  للنيجر ، عبر الصحراء : رحلة أخرى خطيرة لن يحاوله اي لاجيء حتى ولو نجا وحده

ديفيد إندرز يتابع تقريره

لافي محمد ، منزله على طول طريق المجمع ، وقال ان يوم السبت، مجموعة من الثوارالمسلحون من مصراتة ، التي تبعد 120 كيلومتر شرق طرابلس ، آتوا إلى المخيم وطردوا المستأجرين

واضاف “انهم اعتقلوا حوالي 25 رجلآً” ، وقال محمد “كانوا يطلقون النار في الهواء ويضربونهم ببندقيتهم على مؤخرتهم”

“أخذوا النساء والشيوخ والاطفال في شاحنات

قال محمد، انها ليست المرة الأولى التي يأتي فيها الثوار من مصراتة وراء الناس في المخيم

“قبل اسبوع كانوا هنا ، ولكن (الناس في الحي السكني) توسلوا ان يتركهم و شأنهم ، وقال محمد

وأفاد بأن بعض التورخا أخذوا مخيم آخر في مكان قريب، في مجمع يملكه برازيلي . نهار الثلاثاء ، كان هذا المخيم فارغاً وكذلك الأبواب مُغلقة

تم الاتصال هاتفيا في مخيم في جنزوربحسن ، الذي رفض إستعمال اسم عائلته،قال انه هرب من مخيم الشركة البرازيلية يوم السبت ، عندما ، تمّ قصفه.  وقال ان حوالي 1000 توارخا هم الأن في مخيم جنزور

واضاف “انهم اعتقلوا 35 رجلاً ، ولكن اطلقوا سراحي لأنني كنتُ مع عائلتي” ،و حسن يلقي اللوم على المقاتلون من مصراته

في تورخا، قال قائد للمتمردين بأن رجاله لديهم أوامر بعدم السماح لأي من السكان بالعودة . وقال أيضًا بأن  ذخائر غير المنفجرة ظلت في المنطقة ،الا أياًّ كانت واضحة

معظم المنازل والمباني في المنطقة قد تضررت في القتال ، وقد تمّ نهب نصف دزينة.  وقد سد الطريق الرئيسي المؤدي الى القرية . ألإشارة الوحيدة” لتورخا” رسمت عليها عبارة “نيو  مصراته

كُتب على أحد الجدران بالخرافيتيكلمة تشير إلى سُكان البلدة بال”عبيد” ، وهو إهانة للسود

مقابر جماعية كثيرة

منذ انهيار حكومة القذافي في غرب ليبيا في أواخر آب 2011 ، مقابر جماعية تحتوي على جثث لأشخاص قتلوا أثناء الصراع ذُكرت كل أسبوع في طرابلس وغيرها من المناطق ، وفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).

الاتصالات بين  قائد المتمردين من مصراتة و العقيد بني أحمد توحي،  بقبور جماعيّة من “الجنود الموالون للقذافي” الذي “لا ينبغي الحديث عنهم “شهدوا عملية قتل وأختفاء أقاربهم وفي أحد الحالات انتحار امرأة شابة تجنباً من التعرض للإغتصاب

وقد أعربت هيومن رايتس ووتش عن قلقها إزاء المتمردين الذي “يعدمون لرفضهم قتل المتظاهرون”  في محافظة البيضاء قُتلوا وصُور لوسائل الإعلام العالمية، من قبل المتمردين ، والتي رأة النورلأن،  فيديو الهواة للضحايا ظهرت في رعاية  المتمردين

لا نثق بنية سلطات المتمردين بالتحقيق في جرائمهم الخاصة

تواطؤ محمود جبريل في جريمة الإبادة الجماعية

ذكر سام داغر من صحيفة وول ستريت جورنال  في18   سبتمبر بأن محمود جبريل ،وزير المجلس الوطني الإنتقالي ، شكّل مسحٌ لخريطة البلدة في جلسة علنية في قاعة مدينة مصراته

وفيما يتعلق بتورخا،برأي لا أحد لديه الحق في التدخل في هذه المسألة إلا شعب مصراتة

لا يمكن أن ُنعالج هذه المسألة من خلال النظريات والكتب المدرسيّة أمثلة على مثل المصالحة الوطنية في جنوب افريقيا وايرلندا وشرق أوروبا ، “أضاف بينما هتف الحشد مع هتافات الله أكبر

وول ستريت جورنال تُكمل التقرير

الآن ، وقد تم إحراق منازل المتمردين في المدينة المهجورة 25 كيلومتر الى الجنوب.  منذ الخميس صحيفة وول ستريت جورنال قد شهادة حرق اكثر من عشرة منازل في المدينة، العقيد القذافي بذرّ المال والإستثمار. على أبواب منازل كثيرة تخريب في المدينة الوحيدة التي تقع على ساحل في البلاد التي تهيمن عليها مذوي البشرة الداكنة ، وعلى ضوء  خربش المتمردين عبارة “العبيد” و “الزنوج”

واضاف “اننا نضرم فيها النيران لمنع أي شخص من اليعيش هنا مرة أخرى “قال مقاتل من المتمردين الموالين والنيران تجتاح عدة منازل

اشخاص للاتصال

هذه ألإبادة الجماعية  السياسية غير ملائمة ، ولذلك منالمهم أن يحاول قراءنا لفت انتباه العالم إلى هذه القضية

وهنا بعض الاقتراحات ، و نرحب بإقتراحات أخرى

تويت  هذه المقالة باستخدام الزر أدناه

المستشار الخاص للامم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية

http://www.un.org/en/preventgenocide/adviser/contactform.asp?address=1

المحكمة الجنائية الدولية

المحكمة الجنائية الدولية
مكتب المدعي العام
الاتصالات
صندوق البريد 19519
2500 CM لاهاي
هولندا

البريد الإلكتروني

otp.informationdesk@icc-cpi.int

الفاكس: +

31705158555

مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان المفوضية
قصر الأمم
CH – 1211 جنيف 10 ، سويسرا

الهاتف : +41 22 917 9220
البريد الالكتروني

InfoDesk@ohchr.org

نود أن نسأل قرائنا لإبقائنا على علم

الردود على جرائم الإبادة الجماعية ونحن نتعقب أولئك الذين يحاولون النكران ، التقليل أو تبرير هذه الجرائم والذين يعيشون في مواقع السلطة الذين لا يزالون صامتين أو يدعمون معنوياً أو سياسياً الأطراف المذنبة

المزيد من التطورات في موقف التوارخا

وتحركات
محمود جبريل
قادة المتمردين علي أحمد آلشيه، ابراهيم حلبوس، عبد الحسن من لواء الهورّيا
قائد الحلف الشمال الاطلسي الملازم تشارلز بوشار
النصوص ذو صلة مع القوانين الوطنية بتنفيذ اتفاقية  الإبادة الجماعية

 لاينبغي أن يكون هناك ،إفلات من العقاب على مُجرمي الحرب.
(PS — ومن الجدير بالذكر أن  ابراهيم حلبوس ، أحد قادة المتمردين المعنيين ،  بتعرضه بللشل ،بعد إصابته خلال القتال الذي دار يوم الاحد 18 سبتمبر وفقا لما ذكره ،متحدث باسم لجنة الاعلام  في مصراتة..

وزارة الخارجية الأميركية

منظمات أخرى :منظمة الصليب الأحمر الدوليّة ، ومنظمة العفو الدولية ،الأعضاء التابعة للأمم المتحدة

The background to the video and image below is the ongoing bombardment of Sirte by NATO aircraft in support of the rebel brigades who are indiscriminately firing tank, mortar and artillery shells into this urban, civilian-populated area. NATO Secretary-General Anders Fogh Rasmussen has refused to comment on why NATO is not fulfilling its UN mandate to ‘protect the civilian population.’

Continue Reading…

As is now well documented, the rebellion in Libya began with violent attacks on police stations, such as this one in Al-Bayda where people locked inside were reportedly burnt to death:

An intensive propaganda campaign systematically distorted the facts on the ground, including in particular allegations that the Libyan airforce was bombing peaceful protestors and that Libyan soldiers were being massacred for not shooting on unarmed protestors (since proven to have been a false flag operation). This propaganada allowed a mobilisation of the international community and the passing of UN Resolution 1973 which imposed the No-Fly Zone.

It is UN Resolution 1973 which NATO argues provides the legal basis for the coalition operation in Libya as NATO makes clear in their Factsheet on Operation Unified Protector:

United Nations Security Council Resolution 1973 mandates “all necessary measures” to protect civilians and civilian populated areas under attack or threat of attack. In line with this authorisation, NATO conducts reconnaissance, surveillance and information-gathering operations to identify those forces which present a threat to civilians and civilian-populated areas.

Notwithstanding this NATO supported the rebels as they escalated the level of violence directed against those who opposed them, civilians and guest workers with attacks using Grad rockets, artillery, tanks and mortars – in fact any weapons that could be looted from arms dumps or supplied by NATO, Qatar and the United Arab Emirates.

Here is an early example from Misrata of rebel forces nonchantly firing mortars, in between drinking cups of tea:

With the brutal assault on Sirte, which is facing a bombardment from the air, surpassing Guernica, the indiscriminate assaults on civilian areas are now being taken to a higher level:

As we have seen, NATO’s official justification for their operations includes a requirement “to identify those forces which present a threat to civilians or civilian-populated areas.”

Ralph Jodice

Commander of Allied Air Command Izmir, Lieutenant General Ralph J. Jodice II (U.S. Air Force)

Furthermore the justification includes this:
Targeting depends on the decisions of operational commanders. Targets struck to date have included tanks, armoured personnel carriers, air-defence systems and artillery around and approaching key civilian areas including Misrata, Ajdabiyah and Zintan. [My emphasis]

Yet clearly NATO is supporting the rebel use of tanks and artillery around and approaching the key civilian area of Sirte; indeed NATO and its allies are almost certainly supplying the ammunition for these big guns.

Many journalists are having trouble processing this information, let alone communicating it to their readership, as it does not fit in with the overriding paradigm of an operation “intended to protect civilians.”

It remains to be seen, which journalists have the intelligence to realise that the old paradigm is dead and the courage to communicate this fact to their readers. A new paradigm is required, a new framework to understand the NATO war on Libya, one which recognises that the mantra of “responsibity to protect civilians” which NATO repeats at every press conference and in every press release is nothing more than:

1) A propaganda device, aimed at the fooling the public into supporting a war of aggression.

2) A legal device whereby the NATO command seeks to escape responsibility for war crimes.

“Southern trees bear a strange fruit,
Blood on the leaves and blood at the root,
Black body swinging in the Southern breeze,
Strange fruit hanging from the poplar trees.
Pastoral scene of the gallant South,
The bulging eyes and the twisted mouth,
Scent of magnolia sweet and fresh,
And the sudden smell of burning flesh!
Here is a fruit for the crows to pluck,
For the rain to gather, for the wind to suck,
For the sun to rot, for a tree to drop,
Here is a strange and bitter crop.”

For years we have been waiting to see the fruits of Barack Obama’s presidency, hoping this man was the embodiment of the Rev. Martin Luther King Jr’s dream, that he would be a peacemaker, that he would show solidarity with the poor and persecuted – yet gradually we have come to see the Obama Tree as barren and useless. Continue Reading…

Some important reactions to the ethnic cleansing of Tawergha – The San Francisco BayView has followed up on the reporting of the Wall Street Journal, the Black Star News and Human Rights Investigations on the ethnic cleansing of Tawergha with an article entitled: Libya: Tawergha, city of Blacks, depopulated – Rep. Jesse Jackson calls for investigation of ‘crimes against humanity’

A Black Star News report follows the remarks made by NTC Prime Minister Mahmoud Jibril, giving the seal of approval to the ethnic cleansing.

Rep. Jesse Jackson Jr, who served as a national co-chairman of the 2008 Obama election campaign and who is a civil rights activist and stated on Wednesday:

“Racism in the form of ethnic cleansing, killing and genocide is wrong anytime, anyplace and against anybody in the world. And it appears as though the rebel leader, Mahmoud Jibril, is using the American idea that the South used to protect the institution of slavery – the 10th Amendment in our Constitution – to say, in essence, ‘it’s a states’ right and local control issue.’”

“Well, it’s not a local issue and it’s a moral outrage,”  he added.

“As Dr. Martin Luther King Jr. said, ‘Injustice anywhere is a threat to justice everywhere.’ As a senior member of the Foreign Operations Appropriations Subcommittee, I intend to raise this issue with my colleagues and condition any financial support for the reconstruction of Libya and its transition to a democratic society.”

“I think it is absolutely necessary that the United Nations and the International Criminal Court in the Hague investigate what I consider to be crimes against humanity,” Rep. Jackson said.

As the SFBayView states:

The White House has yet to issue a single statement condemning this ethnic cleansing of Black people. Hillary Clinton’s Department of State remains mute. The leaders of organizations that profess to protect the rights of Black people, such as the NAACP’s Ben Jealous and the National Urban League’s Marc Morial, have yet to make statements. Surely, someone must read The Wall Street Journal.

As the SFBayView also states:

Other major corporate media, such as The New York Times, CNN and BBC, all of which to varying degrees surrendered pretense at “objectivity” and openly supported the NATO bombardments, are now in a bind. They have yet to report major stories on the ethnic cleansing in Misrata and Tawergha. Rather than concede that the side they supported in the civil war is carrying out war crimes, they would rather suppress the story.

The reaction of the United Nations

As yet there has been little direct response from the United Nations to the Black Star News:

Even the United Nations was unable to respond today to the ethnic cleansing reports when contacted by The Black Star News and after the Journal’s reports were forwarded. A spokesman for Secretary General Ban Ki-Moon was asked whether the targeted actions qualified as ethnic cleansing, whether they qualified as war crimes and whether the United Nations is demanding an investigation.

The spokesman, Eduardo del Buey, ignored the specific questions and responded with a statement from U.N. High Commissioner for Human Rights Navi Pillay, which states in part  “In situations of transition or unrest, restraint must be observed.” The spokesman explained:

“We are not commenting on media reports. the high commissioner speaks to the issue of human rights, and this is what she has said to date in Libya,”

Navi Pillay recently stated that “expectations that the UN will play its part are high and we must not disappoint them” – our expectation is that she will take some urgent action to protect civilians in Libya by working to bring an end to the NATO bombing and also make a firm statement, not just about the fate of migrant workers in Libya, but also about the ethnic cleansing of Tawergha and the abuses being committed against dark-skinned Libyans.

UN Resolution 2009 (2011)

This resolution, passed on Friday, makes some important provisions including:

“Strongly condemning all violations of applicable human rights and international humanitarian law, including violations that involve unlawful killings, other uses of violence against civilians, or arbitrary arrests and detentions, in particular of African migrants and members of minority communities’

South Africa’s representative, however, expressed disappointment that the resolution did not call specifically for the protection of the human rights of African migrants.  Alongside the Russian Federation’s representative and other speakers, he also called for the early lifting of the no-fly zone. South Africa’s representative, however, expressed disappointment that the resolution did not call specifically for the protection of the human rights of African migrants.  Alongside the Russian Federation’s representative and other speakers, he also called for the early lifting of the no-fly zone.

 

It has been described as a moment Prime Minister David Cameron and President Nicolas Sarkozy “will savour for years,” “the ultimate photo opportunity” and “a moment which will shape French and British foreign policy.”

When Cameron and President Sarkozy went to Benghazi  yesterday to express their support for Libyan rebels, they went straight to the site at which the rebels publicly beheaded an alleged pro-Gaddafi “mercenary” only weeks before.

Continue Reading…

Cameron and Sarkozy visited Tripoli today in a carefully staged public relations operation.

The two held a press conference with Chairman Mustapha Abdel Jalil and Prime Minister Mahmoud Jibril as the two western leaders pledged to carry on bombing Libya as long as it takes. There was, of course, no mention of the recent seal of approval Mahmoud Jibril gave to the ethnic cleansing of Tawergha and no mention of the ongoing reign of terror directed against pro-Gaddafi supporters and black-skinned Libyans.

The unfortunate fact is that these leaders are not interested in finding a peaceful political accommodation between the people of Libya, but are committed to the unconditional surrender and to the brutal suppression by military force of all forces who do not share their vision of Libya’s future. This will include the taking by force of Sabha. As Chairman Jalil said:

“There will be fierce battles in Sabha with equipment that we do not yet have, and we ask for more equipment to retake these places”

As usual, the BBC faithfully relayed the messages being sent out by the British government (all the Libyan people are so grateful etc.) so we have to look to Russia Today for any kind of objective reporting of the facts on the ground:

A particularly worrying feature of Sarkozy’s recent pronouncements have been his references to Syria and the fact he obviously sees Libya as a prelude to what he wishes to achieve in that country. The preparations for an attack on Syria are already being laid (itself a prelude to attacking Iran), both in the media, by supplying arns to violent elements of the opposition and imposing economic sanctions designed to destabilise the country further.

In this context, it is fortunate that the position of Russia, reiterated by Vitaly Churkin, Russian Ambassador to the United Nations is sensibly:

“If you want to protect civilians the last thing you do is start a civil war”

Mahmoud Jibril

The final chapter is now being written for Tawargha, as reported by Sam Dagher of the Wall Street Journal

Mahmoud Jibril, the NTC prime minister, rubber-stamped the wiping of the town off the map at the Misrata town hall:

“Regarding Tawergha, my own viewpoint is that nobody has the right to interfere in this matter except the people of Misrata.”

“This matter can’t be tackled through theories and textbook examples of national reconciliation like those in South Africa, Ireland and Eastern Europe,” he added as the crowd cheered with chants of “Allahu Akbar,” or “God is greatest.”

The WSJ goes on to report:

Now, rebels have been torching homes in the abandoned city 25 miles to the south. Since Thursday, The Wall Street Journal has witnessed the burning of more than a dozen homes in the city Col. Gadhafi once lavished with money and investment. On the gates of many vandalized homes in the country’s only coastal city dominated by dark-skinned people, light-skinned rebels scrawled the words “slaves” and “negroes.”

“We are setting it on fire to prevent anyone from living here again,” said one rebel fighter as flames engulfed several loyalist homes.

For the former residents this is still not the end of the story, as reported recently by human rights workers in Tripoli, male inhabitants of the town who fled are being tracked down and rounded up in Tripoli and sent to Misrata to face the tender mercies of the mob there.

Please click here for a comprehensive update on the Tawergha