Archives For Libya

According to NATO  figures, coalition aircraft delivered 415 key strikes on the town of Sirte between Sunday 28th August and Thursday 20th October. We have compared this to the bombing of Guernica and other comparisons have been made to the widely condemned levelling of Grozny. Continue Reading…

Muammar al-Gaddafi 1942-2011. Photo OAU 1975

Colonel Muammar al-Gaddafi was reportedly captured and shot dead 20 October. As the evidence below shows the Libyan leader and his son Mutassim were summarily executed by the rebels, sharing the fate of so many Libyans in this conflict. Continue Reading…

التطهير الُعرقي و الإبادة الجماعيّة و التورخا

هيومن رايتس إينفستيخاشيون (HRI) تُتابٍع عن كثب الوضع في منطقة ا”لتورخا”، وهنا نلفتُ معاً المعلومات، ونجِدُ، ، استناداً إلى تقارير الشهود والصحافيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان ، بأنّ حالة ا”لتورخا” ليست مُجرد حالة تطهير عُرقي ولكن وفقاً للتعريف القانوني، إِبادة جماعيّة.

  HRI لديها مخاوف خطيرة ، ليس فقط لذوي البشرة الداكنة في ليبيا عموماً ، ولكن أيضاً لمؤيدي القذافي بما في ذلك قبائل ال “قدافى” و “المشاشياس”. نحن، أيضاً  قلقون بوجه خاص للتوارخة في جنوب ليبيا الذين يتمّ اتهامهم بال “مرتزقة” ، وهُم تحت هجوم الحُلف الشمالي الاطلسي و قوات المتمردين.  ولكن القلق الأكبر هو ربما للتورخا.

اتفاقية الإبادة الجماعيّة:

المادة الثانية الصادرة من إتفاقيّة الأُمم المتحدة لمنع و معاقبة جريمة الإبادة الجماعيّة تُفيد:

“أي فعل من الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير كلياً أو جزئياً ، جماعة قوميّة أو إثنيّة أو عرقيّة أو دينيّة ، على سبيل المِثال:

    قتل أعضاء من جماعة
      إلحاق أذى جسدي أو عقلي جسيم لأعضاء المجموعة
     التسبب عمداً ، لظروف حياتيّة بقصد التدمير المادي الكلي أو الجزئي
      فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة
 نقل الأطفال قسراً من جماعة إلى جماعة أخرى.”

  1. تنص المادة الرابعة  على أن الأشخاص الذين يرتكبون جرائم الإبادة الجماعيّة أو أي من الأفعال الأخرى المذكورة  في المادة 3 يعاقبون ، سواء كانوا حكام دستورين و مسؤولين  اوموظفين عموميين أو أفراد


لقد تمّ تطهيرعرقي لل”تورخا”

البلدة الرئيسية في منطقة التورخا،  تورخا نفسها (الملقبة: تورخا / توورخا ) ، وهي بلدة لشعب يقدر با 31.250 (برنامج الأمم المتحدة للبيئة. (2005; وقد أُفرغت كلها من سكانها: شعبها وُجد اما مقتولآ او فراًّ.وسط عدة تقارير، يجري إزعاج السُكان الباقون في محاولتهم العثور على الماء والغذاء. بلدة مصراته تقع على بعد KM 30-40  جنوب مصراته / مصُراته ، وعلى طول الساحل الغربي لخليج سرت. وبعض مناطق مصراتة التي تحتلها التورخا قد حصل فيها أيضا تطهير عُرقي ، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال.

وذكرت مُنظمة العفو الدوليّة  بمزاعم عن فرار بعض أفراد قبيلة” التورخا” عن منازلهم

عشرات الآلاف الذين يعيشون الآن في مناطق مختلفة من ليبياــ غير قادرون على العودة إلى ديارهم والعلاقات بين أهالي مصراته و التورخا متوترة بشكل خاص. سُكان مخيمات ماكشفيت قرب طرابلس ، حيثُ النازحون من التورخا لجأوا ، قالوا لمُنظمة العفو الدوليّة بأنهُم لن يذهبوا إلى الخارج خوفاً من الأعتقال. قالوا كيف تمّ إعتقال أقاربهم وآخرون من قبيلة التورخا عند نقاط التفتيش وحتى في مُستشفيات طرابلس

في 29 آب ، شاهد مندوبو منظمة العفوالدوليّة مريضٌ تورخي، في مستشفى طرابلس المركزي،  يُجرى ” إستجوابه في مصراته”و اخذه ثلاثة رجال ،أحدهُم مُسلح.  لم يكن بِحوزة الرجل أي مذكِرة توقيف . وقيل ايضاً لمنظمة العفو الدوليّة ان ما لا يقل عن رجلين اخرين من التورخا اختفوا بعداخذهم للإستجواب من مستشفيات طرابلس …

حتى في المخيمات،التورخا ليسوا بأمان.  في نهاية الشهر الماضي ، قاد مجموعة من الرجال المسلحين في المخيم ، واعتقلوا نحو  14 رجلا. تحدثت  أمنستي مع بعض أقاربهم ؛ لا أحد يعرف مصير أو مكان هؤلاء الأشخاص . وقالت امرأة أخرى في المخيم بأن زوجها في عداد المفقودين منذ خروجه راكضاً من المخيم ، للتسوق في وسط طرابلس ، منذ حوالي الأسبوع. تخشى ان يكون قد تمّ احتجازه

قد تمّ مطاردة التورخا الذين فروا للجوء في المخيمات، من قِبل جماعة من المتمردين ، الذين اختطافُهم أم أخذوهم بعيداً.  هناك تقارير موثوقة التي تُفيد عن عمليات اغتصاب و اختطاف و قتل للتورخا،.  حتى شوهد عمليّة مطاردة التورخا، للخروج من مستشفيات طرابلس الى أماكن مجهولة الهوية

التهديدات المُبكرة بالإبادة الجماعيّة في تورخا

في مقالة لصحيفة وول ستريت جورنال في 21 يونيو، وصف سام داغر،تورخا بمدينة تسكنها غالبية من الليبيين السود، وهو  يرجع الى القرن، 19 باعتبارها مدينة العبور في تجارة العبيد.  ونقل عن احد المتمردين قادة من لواء مصراتة

ابراهيم الحلبوس ، وهو أحد قياديّ المتمردين ، الذي يقود المعركة في ليبيا، يقول، على جميع المقيمين المتبقين المغادرة فوراً في حال إستيلاء مقاتليه على البلدة. ” عليهم حزم امتعاتهم”، وقال السيد حلبوس ”  تورخا، لم يعد لهاوحودٌ ، مصراته فقط

وأفاد زعماء المتمردين الأخرين بالتالي

“يدعون لاجراءات صارمة مثل منع المواطنين التورخا من العمل ، العيش أو إرسال أطفالها إلى المدارس في مصراته”

بالإضافة إلى ذلك ، وفقا لهذه المقالة ، كنتيجة لمعركة لمصراته

ما يقرب عن أربعة أخماس سكان حي “غوشي” في مصراته  وكانوا تورخا. الآن اختفوا أو اختبئوا، خوفًا من هجمات ا لإنتقام  من قبل المتمردين، وسط تقارير عن مِنح للقبِض عليهم

شيطنة التورخا

جزءٌهام من أي إبادة جماعيّة هوالشيّطنة و نزع الانسانيّة عن الضحايا و هذا هو الحال. في تورخا. كجزء من حرب المعلومات الحلف الشمال الاطلسي والمتمردين وصفوا جميع المقاتلين الموالين السود ، والعمال الضيوف من جنوب-  صحراء افريقيا ، وحتى سكان ليبيا ذوي البشرة السوداء با” المُرتزقة”

وقد تمّ اتهام التورخا بالإغتصاب الجماعيّ ، ويجري وصفهم بصورة جماعيّة ،بالمسؤولون عن معارك مصراته و نعتهم بتعابيرعنصريّة.  كما ذكر سام داغر

بعضٌ، من الكراهية والإيحاءات العُنصرية ضد التورخا، كانت كامنة في معظمها قبل إندلاع النزاع الحالي. على الطريق بين مصراتة وتورخا نجد شعارات المتمردين مثل “الفرقة لتطهير العبيد ،الجلد الأسودقد حلّ مكان خربشة مؤيدي القذافي

ومن الجدير بالذكر أن هذا التشويه من للسود أدى إلى فظائع واسعة النطاق بما في ذلك جرائم القتل وقطع الرؤوس التي بتواطؤ أعلى مراتب المجلس الوطني الإنتقالي

تورخا تحت قبضة الثوار

كما ذكرنا في ذلك الوقت ،  اتخذ المتمردين مدينة تورخا في 13 آب،في هجوم مُنسق بشكل وثيق مع الحلف الشمالي الاطلسي واستُخدم القصف الجويّ و أسلحة ثقيلة، ضد البلدة.

تجدون شريط فيديو للمعركة من جانب المتمردين

تقريرعن السقوط من أندرو سيمونز لقناة الجزيرة ، للأسف تفتقر للمواد، ولكن تظهر على الأقل أحد الكُتل السكنيّة الكبيرة في تورخا ، وبعض السجناء داخل حاوية شحن (المتمردين رفضوا تصويره) ، و رجل مُصاب بجروح و بلباس مدني و قوات المتمردين يقومون بطرد إمرأة مصريّة خسرت 9 أطفال تحت سن 12 ، والتي فرّت من منزلها أثناء الهجوم .

في هذه المرحلة، قد أُحيط آخر ما تبقى من المدنيين والمدافعين عن المدينة.

الهجوم في تورخا، قد أقيم تخطيطه في وقتٍ سابق، أورلا غورين من البي بي سي فشٍلت بشكلٍ مخزٍ ،في إعطاء واقع  التطهير العُرقي على رُغم من إجراء مقابلات مع ابراهيم الحلبوس ، القائد الذي هدد في وقتٍ سابق، على محو المدينة عن الخريطة

الحلف الشمال الاطلسي يدعم الهجوم الجوي علىتورخا

يتم تسجيل قصف الحلف الشمال الاطلسي داعيماً للهجوم، في النشرات الصحفية التابعة للناتو، من الأزمنة التالية

 آب 10: في محيط تورخا:  عقد  القيادة والتحكم (2) ، مرافق التخزين العسكرية
آب12 : في محيط مصراته: (1) منشأة عسكرية ، 1 مرفق تخزين الذخيرة
آب  13 : في محيط مصراته : 4 مدافع مضادة للطائرات
آب 13: في محيط تورخا: مركبات عسكرية (1) ، مدافع مضادة للطائرات

الهجوم الفعلي كان من 10-13 آب نستطيع  رؤية دور الناتو المهم في عملية التطهير العرقي في هذه المدينة ، تطهير عرقيّ  التي تمّ تحذيرهم منه، ولكنهم قرروا، مع ذلك ، المشاركة فيه

تشير التقارير إلى أن الناتو أمر المتمردين  طلاء سياراتهم بالون الأحمر و الأصفر قبل عملية  الهجوم

التطهير العرقي في تورخا

فمن المحتمل جدًا، إنتقال عددٌ كبير من اللاجئين السود من مصراته إلى مدينة تورخا. العديد منهم ومن المقيمين الأصليين فروا من المدينة  قبل الهجوم الفعلي ، وخصوصا أنّ ألويّة مصراته كانت تطلق صواريخ غراد على المدينة. من المُرجح أيضًا،  أن  يكون قد هرب بعض المقاتلين الى سبها ، سرت ، أو بني وليد ، حيث يجرون موقفاً ، علماً أن لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة كأسر
مع الإشارة الى تقرير ديفيد إندرز، حيث يقدم تقاريرعن تورخا فارغة،  يشير إلى وقوع تطهير عرقي بعد السيطرة الكاملة للمتمردين

في أعقاب آخر التورخيون

نرد كامل الإئتمان ألى ديفيد اندرز،الذي يتابع قصة التورخيون. (17 سبتمبر) في محاولة لتتبع موقعهم الحالي :

تمّ طرد السكان من مخيمات اللاجئين في طرابلس خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية

المصراتيون ما زالوا يبحثون عن السود” ، قال حسن ، وهو من سُكان تورخا،يعيش حالياً في مخيم ثالث في جنزور، ستة أميال شرقيّ طرابلس. ” جاء أحد الرجال في هذا المخيم و أخبرني عن مقتل شقيقي على أيدي المتمردين الأمس

الدليل على أن المتمردين ما زالوا  يسعون وراء التوارخه وهذا الوضع لم يننتهي مع انهيار نظام القذافي،التي زالت مرئيّة،  سواء في فراغ هذه المدينة أو في المخيمات التيفرّ منها السُكان

في مجمع صناعي يماكه تركي باسم صلاح الدين في جنوب طرابلس ، رجلٌ  ينهب المعدن في المجمع قائلآً: التورخا ”  “ذهبوا إلى النيجر ” البلد الذي له حدود مع ليبيا في الجنوب حيث فرّ بعض مؤيدي القذافي ، بما في ذلك نجلآ الديكتاتور المخلوع 

تجدر الإشارة إلى أن الوصول إلى النيجر ، على أي لاجئ القيام برحلة خطرة للوصول الى سبها. من هناك كان رحلة أخرى بالحافلة لأسابيعللوصول  للنيجر ، عبر الصحراء : رحلة أخرى خطيرة لن يحاوله اي لاجيء حتى ولو نجا وحده

ديفيد إندرز يتابع تقريره

لافي محمد ، منزله على طول طريق المجمع ، وقال ان يوم السبت، مجموعة من الثوارالمسلحون من مصراتة ، التي تبعد 120 كيلومتر شرق طرابلس ، آتوا إلى المخيم وطردوا المستأجرين

واضاف “انهم اعتقلوا حوالي 25 رجلآً” ، وقال محمد “كانوا يطلقون النار في الهواء ويضربونهم ببندقيتهم على مؤخرتهم”

“أخذوا النساء والشيوخ والاطفال في شاحنات

قال محمد، انها ليست المرة الأولى التي يأتي فيها الثوار من مصراتة وراء الناس في المخيم

“قبل اسبوع كانوا هنا ، ولكن (الناس في الحي السكني) توسلوا ان يتركهم و شأنهم ، وقال محمد

وأفاد بأن بعض التورخا أخذوا مخيم آخر في مكان قريب، في مجمع يملكه برازيلي . نهار الثلاثاء ، كان هذا المخيم فارغاً وكذلك الأبواب مُغلقة

تم الاتصال هاتفيا في مخيم في جنزوربحسن ، الذي رفض إستعمال اسم عائلته،قال انه هرب من مخيم الشركة البرازيلية يوم السبت ، عندما ، تمّ قصفه.  وقال ان حوالي 1000 توارخا هم الأن في مخيم جنزور

واضاف “انهم اعتقلوا 35 رجلاً ، ولكن اطلقوا سراحي لأنني كنتُ مع عائلتي” ،و حسن يلقي اللوم على المقاتلون من مصراته

في تورخا، قال قائد للمتمردين بأن رجاله لديهم أوامر بعدم السماح لأي من السكان بالعودة . وقال أيضًا بأن  ذخائر غير المنفجرة ظلت في المنطقة ،الا أياًّ كانت واضحة

معظم المنازل والمباني في المنطقة قد تضررت في القتال ، وقد تمّ نهب نصف دزينة.  وقد سد الطريق الرئيسي المؤدي الى القرية . ألإشارة الوحيدة” لتورخا” رسمت عليها عبارة “نيو  مصراته

كُتب على أحد الجدران بالخرافيتيكلمة تشير إلى سُكان البلدة بال”عبيد” ، وهو إهانة للسود

مقابر جماعية كثيرة

منذ انهيار حكومة القذافي في غرب ليبيا في أواخر آب 2011 ، مقابر جماعية تحتوي على جثث لأشخاص قتلوا أثناء الصراع ذُكرت كل أسبوع في طرابلس وغيرها من المناطق ، وفقا للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC).

الاتصالات بين  قائد المتمردين من مصراتة و العقيد بني أحمد توحي،  بقبور جماعيّة من “الجنود الموالون للقذافي” الذي “لا ينبغي الحديث عنهم “شهدوا عملية قتل وأختفاء أقاربهم وفي أحد الحالات انتحار امرأة شابة تجنباً من التعرض للإغتصاب

وقد أعربت هيومن رايتس ووتش عن قلقها إزاء المتمردين الذي “يعدمون لرفضهم قتل المتظاهرون”  في محافظة البيضاء قُتلوا وصُور لوسائل الإعلام العالمية، من قبل المتمردين ، والتي رأة النورلأن،  فيديو الهواة للضحايا ظهرت في رعاية  المتمردين

لا نثق بنية سلطات المتمردين بالتحقيق في جرائمهم الخاصة

تواطؤ محمود جبريل في جريمة الإبادة الجماعية

ذكر سام داغر من صحيفة وول ستريت جورنال  في18   سبتمبر بأن محمود جبريل ،وزير المجلس الوطني الإنتقالي ، شكّل مسحٌ لخريطة البلدة في جلسة علنية في قاعة مدينة مصراته

وفيما يتعلق بتورخا،برأي لا أحد لديه الحق في التدخل في هذه المسألة إلا شعب مصراتة

لا يمكن أن ُنعالج هذه المسألة من خلال النظريات والكتب المدرسيّة أمثلة على مثل المصالحة الوطنية في جنوب افريقيا وايرلندا وشرق أوروبا ، “أضاف بينما هتف الحشد مع هتافات الله أكبر

وول ستريت جورنال تُكمل التقرير

الآن ، وقد تم إحراق منازل المتمردين في المدينة المهجورة 25 كيلومتر الى الجنوب.  منذ الخميس صحيفة وول ستريت جورنال قد شهادة حرق اكثر من عشرة منازل في المدينة، العقيد القذافي بذرّ المال والإستثمار. على أبواب منازل كثيرة تخريب في المدينة الوحيدة التي تقع على ساحل في البلاد التي تهيمن عليها مذوي البشرة الداكنة ، وعلى ضوء  خربش المتمردين عبارة “العبيد” و “الزنوج”

واضاف “اننا نضرم فيها النيران لمنع أي شخص من اليعيش هنا مرة أخرى “قال مقاتل من المتمردين الموالين والنيران تجتاح عدة منازل

اشخاص للاتصال

هذه ألإبادة الجماعية  السياسية غير ملائمة ، ولذلك منالمهم أن يحاول قراءنا لفت انتباه العالم إلى هذه القضية

وهنا بعض الاقتراحات ، و نرحب بإقتراحات أخرى

تويت  هذه المقالة باستخدام الزر أدناه

المستشار الخاص للامم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية

http://www.un.org/en/preventgenocide/adviser/contactform.asp?address=1

المحكمة الجنائية الدولية

المحكمة الجنائية الدولية
مكتب المدعي العام
الاتصالات
صندوق البريد 19519
2500 CM لاهاي
هولندا

البريد الإلكتروني

otp.informationdesk@icc-cpi.int

الفاكس: +

31705158555

مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان المفوضية
قصر الأمم
CH – 1211 جنيف 10 ، سويسرا

الهاتف : +41 22 917 9220
البريد الالكتروني

InfoDesk@ohchr.org

نود أن نسأل قرائنا لإبقائنا على علم

الردود على جرائم الإبادة الجماعية ونحن نتعقب أولئك الذين يحاولون النكران ، التقليل أو تبرير هذه الجرائم والذين يعيشون في مواقع السلطة الذين لا يزالون صامتين أو يدعمون معنوياً أو سياسياً الأطراف المذنبة

المزيد من التطورات في موقف التوارخا

وتحركات
محمود جبريل
قادة المتمردين علي أحمد آلشيه، ابراهيم حلبوس، عبد الحسن من لواء الهورّيا
قائد الحلف الشمال الاطلسي الملازم تشارلز بوشار
النصوص ذو صلة مع القوانين الوطنية بتنفيذ اتفاقية  الإبادة الجماعية

 لاينبغي أن يكون هناك ،إفلات من العقاب على مُجرمي الحرب.
(PS — ومن الجدير بالذكر أن  ابراهيم حلبوس ، أحد قادة المتمردين المعنيين ،  بتعرضه بللشل ،بعد إصابته خلال القتال الذي دار يوم الاحد 18 سبتمبر وفقا لما ذكره ،متحدث باسم لجنة الاعلام  في مصراتة..

وزارة الخارجية الأميركية

منظمات أخرى :منظمة الصليب الأحمر الدوليّة ، ومنظمة العفو الدولية ،الأعضاء التابعة للأمم المتحدة

The background to the video and image below is the ongoing bombardment of Sirte by NATO aircraft in support of the rebel brigades who are indiscriminately firing tank, mortar and artillery shells into this urban, civilian-populated area. NATO Secretary-General Anders Fogh Rasmussen has refused to comment on why NATO is not fulfilling its UN mandate to ‘protect the civilian population.’

Continue Reading…

A major thread running through the story of the Libyan conflict has been the information war – propaganda spread by intelligence agencies, military, media and political groups designed to encourage hatred, conflict, war, foreign intervention, death and destruction.

One sad aspect of the propaganda war has been the role played by Amnesty International and – as we will see -the heavily compromised Human Rights Watch (HRW), organisations which used to be highly regarded (and still employ some decent, well-intentioned and brave individuals.)

The daily output of propaganda is difficult to keep up with, let alone dispel. With fabricated stories describing camel bones as mass graves containing 1270 bodies, Moussa Ibrahim reportedly being found in women’s clothing and viagra apparently being distributed as a weapon of mass destruction in order to “rape children as young as EIGHT” the propaganda is beyond parody.

Human Rights Watch – infiltrated

HRW has always been a somewhat dodgy organisation, largely funded by billionaires such as George Soros and the Rausing family whose fortune comes from Tetra Paks, exploiting cheap labor in China and (allegedly) tax dodging on an industrial scale. According to its 2010 financial statements, HRW’s annual spend on fundraising was $8,042,326 and $2,344,370 on management and general costs.

Human Rights Watch is very close to the US foreign policy establishment. Cables recently released by Wikileaks show HRW workers regularly meet with US officials abroad and as 08BANGKOK1522 makes crystal clear, HRW has been infiltrated by US government assets (our emphasis and italics):

2. (C) A long-time and trusted Embassy contact based in Thailand with HRW (STRICTLY PROTECT) revealed to us that the May 14 press release \”Burma: Donor States Must Monitor Aid\”generated a certain amount of internal dissent during its drafting. 

Of particular concern to HRW staff on the ground was reference to a report that the Burmese military appropriated international relief supplies.  The final version released to the media stated \”HRW confirmed an Associated Press (AP) report in which high-protein biscuits supplied by the international community had been seized by the military, and that low-quality, locally produced substitutes were instead delivered to communities in need.\”

3. (C) According to our contact, HRW received the story from a trusted source in Rangoon on May 12.  This Rangoon source stated that a Burmese Ministry official (NFI) had claimed that the Burmese military confiscated a shipment of high-protein biscuits and transferred them to a military warehouse. The Ministry official adamantly believed that the biscuits were replaced with an inferior version before distribution to cyclone victims, though he provided no verification of this claim. The Rangoon source had no first-hand knowledge of the action by the Burmese military and had not been able to follow-up with the Ministry official as to the current whereabouts of the alleged biscuits. HRW Thailand shared this story with their headquarters in New York, but couched it as for internal consumption only.

The Zainab al Hosni affair

The emasculation of Amnesty International is perhaps even more disappointing and it is a major victory for Admiral Stavridis’ information warriors to have neutered this once radical organization. Fresh evidence that Amnesty has been hijacked to a pro-NATO intervention agenda has been revealed by Syrian State TV and Russia Today.

On 23 September (whilst ignoring the genocide of the Tawergha , the NATO bombing of civilians and civilian infrastructure in Libya) Amnesty issued this report about Zainab al Hosni of Homs:

Fresh evidence of the extreme brutality being meted out to Syrian protesters and their families has been revealed today by Amnesty International.

The mutilated body of 18-year-old Zainab al-Hosni of Homs, the first woman known to have died in custody during Syria’s recent unrest, was discovered by her family in horrific circumstances on 13 September.

The family was visiting a morgue to identify the body of Zainab’s activist brother Mohammad, who was also arrested and apparently tortured and killed in detention. Zainab had been decapitated, her arms cut off, and skin removed.

“If it is confirmed that Zainab was in custody when she died, this would be one of the most disturbing cases of a death in detention we have seen so far,” said Philip Luther, Amnesty International’s Deputy Director for the Middle East and North Africa.

“We have documented other cases of protesters whose bodies were returned to their families in a mutilated state during recent months, but this is particularly shocking.”

The killings of Zainab and Mohammad bring Amnesty International’s records of reported deaths in custody to 103 cases since mass protests in Syria began in March this year.

Amnesty International, Human Rights Watch, CNN, Al Jazeera and most other media outlets used the case of Zainab in order to try to justify the sanctions against Syria (see Infanticide masquerading as policy) and intervention in Syrian affairs by the thoroughly discredited International Criminal Court and by the UN Security Council.

In a statement guaranteed to fan the flames in Syria, deputy Middle East director at Human Rights Watch, Joe Stork pronounced:

“Syrian security forces either killed and mutilated Zaynab al-Hosni or are turning a blind eye to gangs committing gruesome murders against anti-government activists and their families.

In either case, the government of Bashar al-Assad is perpetuating a climate of terror in Syria and fanning the flames of sectarian mistrust.”

Now, embarrassingly for all concerned, Zainab has turned up alive and well (though complaining about having had to run away from home due to being abused by her brothers) on Syria TV:

An Amnesty International spokesperson told the BBC:

We will endeavor to be a little more cautious and phrase things a bit more nuanced.

Update: Amnesty Internatioanl and Human Rights Watch have issued a joint-statement  which seeks to explain their position on Zainab al-Hosni case and in which they

“regret any inaccuracy in the misidentification of the body as that of Zaynab al-Hosni.”

As is now well documented, the rebellion in Libya began with violent attacks on police stations, such as this one in Al-Bayda where people locked inside were reportedly burnt to death:

An intensive propaganda campaign systematically distorted the facts on the ground, including in particular allegations that the Libyan airforce was bombing peaceful protestors and that Libyan soldiers were being massacred for not shooting on unarmed protestors (since proven to have been a false flag operation). This propaganada allowed a mobilisation of the international community and the passing of UN Resolution 1973 which imposed the No-Fly Zone.

It is UN Resolution 1973 which NATO argues provides the legal basis for the coalition operation in Libya as NATO makes clear in their Factsheet on Operation Unified Protector:

United Nations Security Council Resolution 1973 mandates “all necessary measures” to protect civilians and civilian populated areas under attack or threat of attack. In line with this authorisation, NATO conducts reconnaissance, surveillance and information-gathering operations to identify those forces which present a threat to civilians and civilian-populated areas.

Notwithstanding this NATO supported the rebels as they escalated the level of violence directed against those who opposed them, civilians and guest workers with attacks using Grad rockets, artillery, tanks and mortars – in fact any weapons that could be looted from arms dumps or supplied by NATO, Qatar and the United Arab Emirates.

Here is an early example from Misrata of rebel forces nonchantly firing mortars, in between drinking cups of tea:

With the brutal assault on Sirte, which is facing a bombardment from the air, surpassing Guernica, the indiscriminate assaults on civilian areas are now being taken to a higher level:

As we have seen, NATO’s official justification for their operations includes a requirement “to identify those forces which present a threat to civilians or civilian-populated areas.”

Ralph Jodice

Commander of Allied Air Command Izmir, Lieutenant General Ralph J. Jodice II (U.S. Air Force)

Furthermore the justification includes this:
Targeting depends on the decisions of operational commanders. Targets struck to date have included tanks, armoured personnel carriers, air-defence systems and artillery around and approaching key civilian areas including Misrata, Ajdabiyah and Zintan. [My emphasis]

Yet clearly NATO is supporting the rebel use of tanks and artillery around and approaching the key civilian area of Sirte; indeed NATO and its allies are almost certainly supplying the ammunition for these big guns.

Many journalists are having trouble processing this information, let alone communicating it to their readership, as it does not fit in with the overriding paradigm of an operation “intended to protect civilians.”

It remains to be seen, which journalists have the intelligence to realise that the old paradigm is dead and the courage to communicate this fact to their readers. A new paradigm is required, a new framework to understand the NATO war on Libya, one which recognises that the mantra of “responsibity to protect civilians” which NATO repeats at every press conference and in every press release is nothing more than:

1) A propaganda device, aimed at the fooling the public into supporting a war of aggression.

2) A legal device whereby the NATO command seeks to escape responsibility for war crimes.

Human Rights Investigations has been following the situation of the Tawergha closely and here we draw the information together and find, based on the reports of witnesses, journalists and human rights workers, the situation of the Tawergha is not just one of ethnic cleansing but, according to the legal definition, genocide.

Continue Reading…

As the rebels entered Tripoli bodies littered the streets. These black men had their hands tied behind their backs.

On Saturday 17th September, as reported by Al Jazeera, Ahmed Bani, the interim government’s military spokesman, said gave army personnel still loyal to Gaddafi a last chance to join the ranks of former rebel fighters:

The soldiers and officers who will not heed this last call will be accused of high treason.”

The invocation of high treason in civil war (“non-international armed conflict”) situations is a highly disreputable manoevre designed to deny any legal obligations to adversaries due under international humanitarian law and the Geneva Conventions of 1949 and the Additional Protocols of 1977.

It is worth noting the irony given that

  1. Oran’s Dictionary of the Law (1983) defines treason as “…[a]…citizen’s actions to help a foreign government overthrow, make war against, or seriously injure the [parent nation].”
  2. It was allegedly the very prospect of the old government using excessive force in suppressing rebellion which motivated the rebellion in the first place.

The dangers of the path being pursued by Ahmed Bani (and his NATO advisors presumably) is that this course of action (and this is well established in the annals of history), tends to lead to a situation where each side:

“sinks into barbarity and tries to outdo each other in the cruelty of their reprisals.” (Bluntschli, Das moderne Völkerrecht der civilisirten Staaten als Rechtsbuch dargestellt, 1868,288, para.512)

The Geneva Conventions

Common Article 3 to the Geneva Conventions of 1949 sets minimum standard for the use of civil war opponents:

In the case of armed conflict not of an international character occurring in the territory of one of the High Contracting Parties, each Party to the conflict shall be bound to apply, as a minimum, the following provisions:

1. Persons taking no active part in the hostilities, including members of armed forces who have laid down their arms and those placed ‘’hors de combat” by sickness, wounds, detention, or any other cause, shall in all circumstances be treated humanely, without any adverse distinction founded on race, colour, religion or faith, sex, birth or wealth, or any other similar criteria.

To this end, the following acts are and shall remain prohibited at any time and in any place whatsoever with respect to the above-mentioned persons:

(a) violence to life and person, in particular murder of all kinds, mutilation, cruel treatment and torture;

(b) taking of hostages;

(c) outrages upon personal dignity, in particular humiliating and degrading treatment;

(d) the passing of sentences and the carrying out of executions without previous judgment pronounced by a regularly constituted court, affording all the judicial guarantees which are recognized as indispensable by civilized peoples.

2. The wounded and sick shall be collected and cared for.

Given the situation on the ground in Libya, and the certainty of further atrocities if a ceasefire and negotiated solution is not found, and the real danger of genocide against certain tribes, Human Rights Investigations again appeals strongly for an immediate end to the NATO bombing, (which has unfortunately just been extended) a ceasefire and negotiated end to the conflict.

“Southern trees bear a strange fruit,
Blood on the leaves and blood at the root,
Black body swinging in the Southern breeze,
Strange fruit hanging from the poplar trees.
Pastoral scene of the gallant South,
The bulging eyes and the twisted mouth,
Scent of magnolia sweet and fresh,
And the sudden smell of burning flesh!
Here is a fruit for the crows to pluck,
For the rain to gather, for the wind to suck,
For the sun to rot, for a tree to drop,
Here is a strange and bitter crop.”

For years we have been waiting to see the fruits of Barack Obama’s presidency, hoping this man was the embodiment of the Rev. Martin Luther King Jr’s dream, that he would be a peacemaker, that he would show solidarity with the poor and persecuted – yet gradually we have come to see the Obama Tree as barren and useless. Continue Reading…

Guernica by Picasso

According to NATO’s own figures, Sirte has been bombed with 340 “key hits” from 25th August to 16th September. (we have been tracking the official NATO numbers in War: what is it good for – absolutely nothing.)

Continue Reading…